نَور المشاعر الانسانيه . اهداء

 أ/محمد عبداللاه عايد ابوخضير

الله نور ليس كمثله نور وسبحان صانع النور والنور هو امتداد للرؤيه ومسببه لها بواسطه العيون فكما أن الجسد سببا للحياه فالعين سببا للرؤيه والنور يتوازي مع الروح فكلاهما نور وشئ غير ملموس

 لذلك نحن نرى بالنور الإلهي وليس بعيوننا فالعين الماديه أضعف من أن ترى نور الحياه

فإذا أراد الإنسان أن يرى بحق يجب عليه أن يبحث عن النور ليري فالظلام لايأتي بالرؤيه والاضاءه والنور فقط هما صانعي الرؤيه

ولايرى الإنسان بعينيه الا حين يكون هناك ضوء يعكس الاضاءه على العين فحين تضاء لمبه يرى الإنسان فالاضائه ليست بذاتية العين بل بمسبب

وللقلب أيضا عيون كتلك التي في رأسه ولكنها بشكل آخر مختلف فهي غير ملموسه وهي بكل تأكيد تحتاج إلى نور يعكس الاضاءه فيرى الإنسان بنور البصيره فالقلب لايري ذاتيا ولكن بمسببات

وذلك النور الخاص بالقلب ليس مصباح كهربائي

أو كشاف صيني بل الرحمه واللين فعلى قدر قسوتك تصاب بالعمى وعلى قدر الرحمه داخل قلبك تصبح الاضاءه أقوى فتستطيع أن ترى جيدا

فاللين والرحمه هما النور الالهي الذي يعكس الاضاءه على القلب فيرى الإنسان

 بعيني قلبه فيصبح صاحب بصيره فيرى مالا يستطيع غيره إن يراه ويشعر بمشاعر لايصل إليها غيره من أصحاب القلوب القاسيه الغليظه

هناك اضافه

الاضائه التي تنعكس على القلب ليري بها الأنسان مكتسبه فالايمان نور والرحمة نور والخير نور والحب نور فهي أنوار الإله التي تنير قلوب عباده المخلصين

واخيرا يمكن أن نقول بكل ثقه

أن المشاعر الانسانيه هي أرقى احساس ممكن ان يشعر به الإنسان وهي ليست للقلوب القاسيه

بل للقلوب اللينه الرحيمه جعلنا الله وإياكم من أصحاب تلك القلوب الجميله الرقيقه

التعليقات مغلقة.