الكلمة الطيبة واثرها على النفس البشرية

كتبت _ امل اللقاني

الكثير من الناس يجهلون تأثير الكلمة على مسامع الآخرين ، فالكلمة الطيبة قد تكون سبباً في اسعاد إنسان أو شفاء اخر

الكلمة الطيبة تحصل الرغبات كلها، فكم قربت بعيداً، ويسرت صعباً، وذللت عسيراً، وفتحت أبواباً، وعبرت طرقاً، وهيأت أسباباً، وبلغت غايات لا تبلغ إلا بشق الأنفس،
هي التي تثمر عملًا صالحًا في كل وقت.
هي التي تفتح أبواب الخير، وتغلق أبواب الشر.
هي تذكرة سفر إلى القلوب، يهش لها السمع، وتسر بها النفس، وينشرح بها القلب، فتبقي فيه أثرها الطيب، وتنشر فيه أريجها الفواح،

الكلمة الطيبة تخلف الكثير من الأثار الطيبة والعظيمة في النفس وهي وسيلة من وسائل الحماس وتجدد النشاط وتزيد من المحبة والمودة بين البشر وبين المتنازعين

الكلمة الطيبة تبني وتعمر والخبيثة تهدم وتخرب فالأولى تطبع الحياة بالبياض النقي والثانية تطبعها بالسواد القاتم والآية الكريمة التي صورت الكلمة الطيبة بشجرة طيبة والكلمة الخبيثة بشجرة خبيثة دليل على قوة وثبات الكلمة الطيبة بأنها تضرب في عنان السماء

إن صاحب النفس الشريف لا تضيق عليه الألفاظ والأساليب فيلجأ إلى القول السيء، بل لديه معجم رحب من الجمل الحسنة التي يستطيع أن يصل بها إلى مراده الحسن دون اللجوء إلى الكلمات الجارحة، ولو كانت على سبيل المزاح والدعابة، أو استرجاع الحق وإثباته

التعليقات مغلقة.