حمامة السلام

الكاتبة والروائية وسفيرة الجمال العربي زيزي ضاهر
اجرى الحوار
صبري السعدي
…كما عودناكم احبتي القراء ان نسافر معا الى مدينة وبقعة من بقاع العالم فمرة نحط رحالنا في مدن وطننا العربي ومرة نحط الرحال بمدينة خارج الوطن لنلتقي ونحاور مبدع او مبدعة وكل هذه النعم بترحالنا من الله سبحانه وتعالى الذي انعم علينا بها بعد ان كانت صعبة المنال بسبب الحدود والفيزا واجراءات حالت بيننا وبين من نتمنى لقائهم فجاء الانترنت ليحملنا على بساط الريح ونعبر كل الحدود بدون ان يتعرضنا حارس حدود ولا من يستوقفنا لتأشيرة ونصل الى مانريد وها نحن اليوم انطلقنا من مدينة سومر واكد من مدينة ابراهيم الخليل عليه السلام مدينة اول حرف سومري لنصطحبكم معنا في رحلة جميلة الى خارج حدود الوطن العربي لنصل الى حمامة السلام التي رأيناها في رحلة سابقة تتنقل بين شجر التفاح اللبناني والمزرعة التي كانت لاتبتعد عنها تطير وتغرد وتنام بين احضان شجيراتها التي كانت تنمو معها وتستنشق عطر ورودها الذي اصبح اوكسجينها في الاستنشاق .
هاجرت مرغمة ولكن قلبها مازال يحن لمزرعتها وروحها متعلقة لموطنها الاصل حاولنا نصل الى المكان الذي توجد فيه حاليا بغربتها وقد تحقق ذلك لنجدها تتنقل في المساحات الخضراء وكأنها تبحث عن شيء افتقدته لانها تعودت على جمال مزرعتها في لبنان الجمال ورغم ما رأيناه واحسسنا به من حنينها وغربتها لكنها لم تتوقف عن تغريدها لتسعد الناس فهي وهبها الله جمالا وصوتا يسعد به من تابعها فالله جعلها حمامة سلام في أي مكان حطت فيه وبما اننا نكتب الشعر الشعبي العراقي جاءت هذه الكلمات بحقها…
حمامه
وياحلاة الريش
وعيونك تسورب من تصل ليها..
حمامة
املونه احليوه
وربنه من الحسن قاطات منطيها..
اقتربنا منها لنقول ..
من انت ياحمامه…
قالت ..
زيزي ضاهر ابنة كفررمان عاشقة القلم أبحر سرا ما بين كتبي ودواوين العاشقين فأثمل من جوف أحلامي.
لبنان في قلبي ينام مشتاقا عودتي وكل بلاد العرب أوطاني، كتبت أمنيتي على جدار الحلم ، فرقص الطير حرا على مساحة أقلامي قصيدة أنا تسبح حرة بين قوافل الراحلين وتندس خلسة بين كتبي لتنام سكرى على شراع أحلامي ..
امرأة عربية الهوى جنوبية الحب
عزفت على حروف الأبجدية بكل اللغات.، فصادرتني محطات الزمن وكتبت من بعدي آخر قوافل الرجوع
اعشق الأرض والسلام، اعيش الحب كل يوم وإن في الخيال.. لذا أؤمن بالحلم فحين تتوقف أحلامنا نموت.
لي من العمر ألف حلم..
سأحلم إلى أن تتوقف أقداري عن الدوران، حينها يصادر الموت كل أوراقي. .
حائزة على لقب سفيرة الجمال العربي في لبنان سنتين على التوالي/ شهادة دكتوراه فخرية من منظمة الفن والإبداع الدولية والنوايا الحسنة ،شهادة فخرية من الرابطة المحمدية للطرق الصوفية بالمملكة المغربية وخارجها ، شهادة التقدير العالي من مؤسسة المصريين للثقافة والتدريب، شهادة تكريم من شركة لايف ميديا للإنتاج السينمائي ، شهادة تكريم من مهرجان إيجي فاشون الدولي وشركات العربي جروب للتصوير، شهادة تكريم من جريدة شواطئ الفرات ، شهادة تكريم من نادي الأدب المركزي المصري” ولدي الكثير من الأوسمة والشهادات ” لي مقابلة على تلفزيون دولة الكويت ، لي لقائين عبر سكايب مع قناة الكوفية التي تبث من الامارات ومصر وفلسطين ولقاء في مبنى جريدة النهار الكويتية ، كتبت في مجلة روز اليوسف ” جريدة النهار وعدد كبير من الصحف والمجلات والمواقع ” في مختلف العالم العربي
ورئيس مجلة وموقع سحر الشرق.
صبري السعدي..
(التقينا ولكن)
عنوان لأحدى رواياتك جدثينا باختصار عنها؟
زيزي ضاهر..
الرواية هي سيناريو تصلح لمسلسل أو فيلم سينمائي الرواية تتكلم عن الابن العاق وحب المال والشهوة وضعف الشخصية للرجل أمام إمرأة حاقدة لعوب يؤدي إلى دمار أسرة من خلال تسببه بموت أبيه طمعا بالمال ولكن في النهاية يعود الحق لأصحابه رواية جميلة جدا عشتها بكل فصولها.
صراحة شجعني على كتابتها ممثل كويتي صديق له مني كل الاحترام والتقدير.
صبري السعدي..
ماذا اضافت لك الغربة بالنسبة لابداعك ؟
زيزي ضاهر..
العطاء هو بذرة أو موهبة توجد في الإنسان ولكن يتم صقلها من خلال التجارب في الكتابة قصيدة كانت أم مقال أو رواية أما الغربة تقتل الطموح في الغرب ورغم ذلك كتبت وكتبت وسوف أظل أكتب إلى أن تتوقف أنفاسي.
صبري السعدي..
لقب سفيرة الجمال العربي حدثينا عنه كيف كان انتخابك ومتى؟
زيزي ضاهر..
لقب أعتز به منحتني إياه منظمة تابعة للأمم المتحدة وراديو صوت العرب في أمريكا وهذا اللقب تحصل عليه جميلات العرب وانا أخذته مرتين على التوالي من جهتي أعتز بكل لقب اخذته فلقد منحني إياه متابعيني عبر العالم أجمع على فكرة تفاجأت أن بعض الفنانيين الإسبان يترجمون قصائدي وطلب مني أحدهم عمل ديو وهو فنان إسباني معروف ، باختصار هذا اللقب هو من محبيني على مدى العالم العربي الذي اعشق سحره .
صبري السعدي..
ماذا اضافت لك شبكات التواصل وماهي نصيحتك لمن لايستخدما بصورة صحيحة؟
زيزي ضاهر..
شبكات التواصل الاجتماعي لها الفضل في إبرازنا مؤكد وقد أعطتني الكثير مغرور من يظن أن السوشيال ميديا لا أهمية لها ومع ذلك علينا أن نكون حريصين في التعامل معها كي نبقى على تواصل مع محبينا عبر العالم بالكلمة اللائقة الجميلة فبقدر ما هي جميلة كذلك هي مخيفة حين نسيء التعامل معها، دائما علينا الحرص والبقاء ضمن خط محدد لا نتعداه كي لا نندم لاحقا.
هذه الشبكة الكبيرة التي هزت عروش واسقطت ملوك هي من جعلتنا على صلة مع كل هذا الكم الجميل من البشر عبر العالم أجمع ، مؤكد نجاحي من خلالها وكذلك بساطتي ومتابعتي لهم وحبي واحترامهم لي جعلني أصل فالجميلات كثر الذين كتبوا لكن لا أحد يقرأ للكثير منهم ، لكنني كتبت الكلمة الجميلة التي تنبع من القلب وهي تصل القلب ولم اتبع القافية وهذا ما ذكرته من خلال مقابلتي على تلفزيون دولة الكويت التي لها حنين خاص بين الضلوع فهي وطني الثاني لأنني كنت أعيش في الكويت.
صبري السعدي..
هل لديك هوايات اخرى غير الكتابة ان كانت شعرا او رواية او قصة ؟
زيزي ضاهر..
أحب الغناء كثيرا منذ صغري ولكن ضمن أسرتي فقط وأقاربي وأحب فن الرسم الاعب بريشتي خربشات أحلامي من وقت لآخر. وكذلك أحب السباحة ولعب التنس.
صبري السعدي..
من له الفضل وتشجيعك في بداية مشوارك الادبي؟
زيزي ضاهر..
بصراحة والدي كان شاعر وأديب تأثرت به كثيرا وأحببت سعاد الصباح حتى أنني كتبت قصيدة من وحي قلمها وذكرت ذلك في مقابلتي في مبنى جريدة النهار الكويتية مع الإعلامي الكبير عبد الستار ناجي من هنا أوجه له كل التقدير واجمل التحايا ، كذلك تأثرت كثيرا بنزار قباني وبصراحة من شجعني على الكتابة واعطاني الدعم هم متابعيني عبر الوطن العربي ودائما أردد هم أجمل حروفي ، وكل نجاحي مهدى إليهم
صبري السعدي..
حدثينا عن انجازاتك المطبوعة او المخطوطة وتنتظر الطبع؟
زيزي ضاهر..
مؤلفاتي
رواية “التقينا ولكن “
رواية ويبقى الحب”
رواية غربة وترحال “
رواية “سأعود يوما أتلو صلاتي هناك ،
ديوان انت ووطني قصيدتي،
ديوان بين حلمي وغربتي قصيدة وجع ،
ديوان همسات في الغربة “
ديوان ” خبأت أمنيتي بين سطور أقداري”
وفي جعبتي أربعة دواوين
صبري السعدي..
الشعر _الرواية_ القصة من هو الاقرب الى نفسك وتحبي الكتابة فية اكثر من اللون الثاني ؟
زيزي ضاهر..
بصراحة أحبهم جميعا الشعر والرواية وكذلك اعتز بمقالاتي التي ملأت صفحات العالم العربي.
صبري السعدي..
كلمة اخيرة وامنيات لادباء الوطن العربي بصورة عامة؟
زيزي ضاهر..
اقول لأبناء الوطن العربي أحبوا بعضكم لا تأكلوا بعضكم في الغربة وفي الوطن كما أتمنى من الشعراء التريث رويدا في الصعود لا تخونوا الأمانة هناك الكثير من الشعراء أعطيتهم فرصة في مجلتي وبصراحة تأثرت بموقف من إحداهن كنت أحبها كشقيقة كبرى لي لكنني اكتشفت أن حب الظهور يسرق حتى الصداقة والأخوة، الكثير أعطيتهم فرصة لكنهم طعنوني بالظهر من ورائي، حب الظهور جعلهم يخونوا حتى أمانة الأسرة والصديق والزوج في النهاية لا شيء يستحق أن نكره بعض من أجله الورق يذوب وتبقى السيرة الطيبة فقط من الإنسان
أمنيتي فقط أحبوا واخلصوا لا شيء باقي سوى رمادنا ..
صبري السعدي..
في نهاية هذا الحوار نتقدم بشكرنا لسفيرة الجمال العربي الروائية والشاعرة زيزي ضاهر ونتمنى لك النجاح والتألق؟

التعليقات مغلقة.