عيد الأم بين الألم والفرح

بقلم حمادة العاوى
تمر الايام سريعا ويأتى يوم 21مارس ونحتفل جميعا بعيد الام ،الام هى الحنان هى العطاء هى المصباح الذى ينير طريق الابناء كم انتى جميلة أيتها الأم ويعتبر عيد الام احتفال ظهر ا حديثاً في مطلع القرن العشرين، يحتفل به في بعض الدول ومنها مصر لتكريم الأمهات والأمومة ورابطة الأم بأبنائها وتأثير الأمهات على المجتمع. ظهر ذلك برغبة من المفكرين الغربيين والأوروبيين بعد أن وجدوا الأبناء في مجتمعاتهم يهملون أمهاتهم ولا يؤدون الرعاية الكاملة لهن فأرادوا أن يجعلوا يوماً في السنة ليذكروا الأبناء بأمهاتهم. لاحقا اتسعت رقعة المحتفلين به حتى صار يحتفل به في هذا الوقت من العام ،يوم تتجمع فيه الأسر المصرية للاحتفال بالمصباح المضئ الذى ينير الحياة ولكن هل الام يكفها يوم واحد للاحتفال بعطائها ؟
لا والله العمر كله لايكفى يا امى وانا واحد من الناس أتمنى أن يكون الاحتفال طيلة العام ، يوم واحد فى السنة يكون مفرح للبعض ومؤلم للاخر، مفرح للذى امها موجودة بينه وبين اخواته حتى لو طريحة الفراش يكفى صوتها بالمنزل ،مؤلم للذى امها فارقت الحياة ودفنت تحت التراب يااااه كم مؤلم هذا الإحساس وهو يرى الكل يجرى مهرولا للبيت للاحتفال بوالدته ، وهو سيذهب يجد البيت مظلم بدونها يجد البيت لا طعم له من الفرحة اليوم مؤلم للذى امها بين جدران المستشفيات وبين الحياة والموت اطال الله فى عمر امهاتنا جميعا مؤلم ومفرح فى نفس الوقت للفتاه المتزوجة حديثا ورزقها الله بمولود وفى نفس الوقت مؤلم إذا كانت أمها فارقت الحياة فيكون الاحتفال الطعم له ،اتوجه بالنداء الى كل الامهات إذا كان لديكن فى العمارة مثلا التى تسكنون فيها طفل يتيم الام ،احتفلى معاه واجعله لايشعر بفقدان امه إذا كنتى تعرفين إحدى الأمهات قد توفاه الله ولديها ابناء ادخلى البسمة على هؤلاء الأطفال بالكلمة الطيبة،بالمعاملة الحسنة،اطال الله فى عمر امهاتنا جميعا وكلمة أخيرة لامى التى سهرت الليالي بعد وفاة والدى وقامت على تربيتنا والان أصبحت جدة لابن اخى شكرا على كل كلمة حلوة شكرا على تربيتنا وأسف لو زعلتك فى يوم من الايام ،اسف لو جعلتك تقلقى عليا إذا اصابنى مكروه أسف يا امى على كل لحظة وحشة جعلتك تزعلى ،وشكرا على كل حاجة حلوه عملتها من أجل ابنائك،وكل عام وكل امهات مصر بخير اطال الله فى عمرهم ورحم الله من تحت التراب .

التعليقات مغلقة.