يكمن التغيير بداخلنا .. ونجهل ذلك بقلم وفاء مصطفى

بقلم / وفاء مصطفى

أتساءل دائما هل يستطيع الإنسان التحكم فيما حوله أو تحويل كل ما يمر به لأموراً إيجابية ، أو خلق الفرص والسعي نحو أهدافه من أجل تحقيقها ! هل لديه القدره على تسخير كثيراً من الأشياء وتمكينه منها لحياة أفضل ..
عزيزي القارئ ..
قد يميل العقل إلي البحث عن الراحه ،فيرفض التغيير ويبدأ في إختلاق الأعذار ، لمنعك منه فما أن تكون رغبتك في التغيير مشتعلة حتى تصبح هي المحرك الأساسي لك ..
أن الله تعالى قد ميز الإنسان بذكاء فطري ، غير مكتسب رغم قوته المحدوده ألا إنه حقق كل ما عجزت أمامه الكائنات الأخرى ..

قد إستطاع الإنسان علي مدى العصور فرض سيطرته على كل ما يحيط به فعندما رأى الطبيعه تأقلم معها ، وانشغل بها أكتشف الجاذبية ، وأقام الحضارات ونهض بشتى العلوم إلي أن وصلنا لما نحن عليه اليوم، حيث عدم توافر التكنولوجيا في الأزمنة السابقه ، رغم ذلك أراد تطوير نفسه بنفسه ..
يظل عقل الإنسان رهينة لأول فكرة سبقت إليه فهو نسخة مكرره للعقول التى تعيش حوله بحكم القرب والاسبقيه

أن الإنسان قادراً علي فعل ما يريد سيطرته عليه من وجهة نظره ، وعدم نظرته للأشياء بتمعن وسطحية رؤيته لها وتعمق التفكير فيها ،، هذا ما يعاني منه البعض الآن الرؤيه السطحية ،، فلو تدبر لاستطاع رؤية أشياء أكثر وضوحاً ،

نحن ينقصنا أن نصارح أنفسنا ونعترف بعيوبنا ونتقبلها لكي نستطيع مواجهتها والتغيير منها
سطحين إلي اصبحنا مهمشين نعلق العجز فوق حمالة الأعذار نختلق الحجج لنبرر لأنفسنا فشلنا ..
عندما أصبح الإنسان غير منشغلا بنفسه وتطورها أصبح العجز وسيلة لتبرير عدم قدرتنا ، فـ حاطت بنا السلبيات ووقعنا في شراكها ونسينا أن التغيير يكمن في داخلنا من يريد يستطيع ويفعل فإذا نويت التغيير وبدأت في تطوير قدراتك لن تستطيع أي قوة أن تمنعك ما لم تسمح لها انت بذلك .. قد أودع الله فيك نظاماً للحكمه الداخلية فما أن أتصلت باعماقك أتتك كل الاجابات ..

التعليقات مغلقة.