رِسَالَتِي …  بقلم / عماد إسماعيل

بقلم / عماد إسماعيل

رِسَالَتِي وَمَا تَحْوِيه مِن شَوْقٍ مُشْفَر
وبحبر سِرِّي وَحُبّ تَبَخْتَر
كَم قُلْت أُحِبُّك بِأَكْثَرَ مِنْ طَرِيقِهِ
وَكُلّ طَرِيقَةِ مَنْ أُخْتِهَا أَخْطَر
أَأَقُول كَم ؟ !
أَأَقُول كَيْف ؟ !
أتحتاجيني أَفَسَّر ؟ !
فلتسألي الْحَاجِبَينِ وَالْعَيْنَينِ
الخضراوتين وَالشَّعْر الْأَشْقَر
هُم اجْتَمَعُوا وَنَفَّذُوا خَطِّه القرصان
واحتلوا جزيرتي و السَّبْع أَبْحُر
فَأَنَا لَكَ وَمِنْك ومنتظرك
مُنْذُ أَزْمَانٍ مَكْبُوت بقمم أَسْمَر
فتعالي إلَيَّّ وأكرمي مُشْتَاق
فَالْكَرْم طَبِعُ الْجِيَاد الْأَكْبَر
أُحِبُّك وَيَا لحبك مِن دَلَالَات
تَفَوَّق النَّظَرِيَّات وَالْعِلْم الْمُفَسَّر
فَأَنْت حَلَم وَأَمَانِيّ راقية
كَشَمْس بِنَهَار وَأَبْهَى من لَيْلٍ مُقْمِرٍ

التعليقات مغلقة.