«يا ولدي تعالي طلّعني»

«يا ولدي تعالي طلّعني»
رانداكمال عام
ماذا فعل «الابن العاق» للحاجة سمرة ناجية قطاري سوهاج بعد تداول القصة
قال جيران سيدة القطار سمرة الراوي الناجية من حادث تصام قطاري طهطا بسوهاج أمس الجمعة بعد خروجها من تحت أنقاض إحدى عربات القطار المنكوب إن ابنها الذي اتهمته بطردها يوم الحادث من المنزل هرب من بيته وغير موجود به حاليًا بعدما نقلت المواقع الإخبارية ورواد التواصل الاجتماعي فيس بوك قصة والدته وأنه عاق لها خوفا من القبض عليه أو بطش أهالى المنطقة به.
وقال عبدالمنصف محمد أحد سكان منطقة الساحل في مدينة نجع حمادي إن المدعو «ي. ج» ابن سمرة الراوي دائم الخلاف مع والدته وهو غير متزوج ويعيش مع أمه في منزل قديم مساحته صغيرة ويعمل سائقًا كما أن المنزل إرث مع 4 آخرين.
وأضاف كارم عطا من أبناء المنطقة أنه فور علمه بأن والدته كانت في القطار ونجاها الله وحديثها من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعى والمواقع المختلفة عن أن ولدها الوحيد طردها من المنزل ومع انتشار قصتها هرب من المنزل خشية قيام الشرطة بالقبض عليه، لافتًا إلى أنه هو ووالدته «سمرة» دائما الشجار وهي دائمًا ما تتردد على القاهرة للمشاركة في الموالد.
يُذكر أن سمرة الراوي 58 سنة استقلت القطار 197 المميز من نجع حمادي ورأت الموت بعينيها كونها كانت تستقل آخر عربة بالقطار واتهمت ولدها بطرها من المنزل فركبت القطار لأن تذكرته رخيصة وقالت «كنت في العربية الأخيرة من القطر ولما مر على سوهاج فوجئنا بقطر جه صدمنا من الخلف».
وتابعت: «من قوة الصدمة وشدة الذهول ما حسِّيتش بنفسي غير بأقول : يا ولدي تعالي طلّعني هو إيه اللى حصل؟! والجثث والمصابين كانوا من حولي ولما خرجت أُغمى عليَّ ونقلوني إلى أحد المنازل شربت مية فيه ومنه نقلوني للمستشفى». وفي حديثها عن المعاملة التي لقيتها «سمرة» عقب نقلها إلى المستشفى قالت: «تعاملوا معي في المستشفى بكل اهتمام وقدموا لى الأكل والشرب والأدوية والعلاج في مستشفى طهطا العام».
وكانت وزارة الصحة والسكان قد أعلنت عن وفاة 32 مواطنًا وإصابة 165 آخرين في حادث تصادم قطارين بمركز طهطا بمحافظة سوهاج.

التعليقات مغلقة.