حلمي أن تكون بلادي “قد الدنيا” كما قال الرئيس وأتمنى التشرف بمقابلة سيادته

حلمي أن تكون بلادي “قد الدنيا” كما قال الرئيس وأتمنى التشرف بمقابلة سيادته

متابعة / سماح سعد محمد

بعد دعوة وزارة الهجرة المصرية جميع المصريين في الخارج للاستثمار في مصر، ودعم الاقتصاد القومي المصري، لبى الشيف مسعد محمد للو الشهير بـ “ميمو روما” الشيف المصري الإيطالي نداء الوطن وقرر أن يخوض تجربة الاستثمار في مصر من خلال افتتاح سلسلة مطاعم “ماما ميا” لتكون أولى استثماراته في مصر ليس فقط بهدف الربح بل بهدف تشجيع ملايين من المصريين المقيمين في خارج البلاد على أخذ خطوة إيجابية نحو الاستثمار في الوطن مؤكدا أن مناخ مصر الآن أصبح رائعا ومناسبا جدا للاستثمار بعد المشاريع التنموية الضخمة التي نفذها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ومن جانب اخر  (ميمو روما) الذي يملك أكثر من مليون متابع على منصات السوشيال ميديا يتحدث في حوار خاص جدا لـ اللواء الإسلامي يكشف فيه كواليس أكثر من ربع قرن من الزمان قضاهم في إيطاليا هو وأسرته وتفاصيل قراره الصعب بالتخلي عن عيشته في روما وإشرافه على أكبر مطاعمها باعتباره كما يلقبه ألاطاليين “ملك البيتزا والمكرونة” من أجل تلبية نداء الوطن ورد الجميل للعظيمة مصر أم الدنيا.

في البداية شيف ميمو قص لنا كواليس سفرك إلى إيطاليا والعيش فيها؟
الأمر تم منذ أكثر من ربع قرن من زمان عندما قررت أن أعمل في إيطاليا ولم أكن وقتها لي أي علاقة بالمطبخ أو الطهي سوى أني كنت أساعد والدتي في المطبخ من عشقي لها رحمها الله، وبالفعل وصلت روما بإيطاليا وبدأت كما يبدأ الجميع كعامل بسيط ولكن سرعان ما تعلمت الطهي الإيطالي من شيف إيطالي شهير في أقل من 3 شهور، وتحولت من عامل إلى مساعد شيف ثم بعدها بـ 3 شهور أصبحت شيفا محترفا في وقت قياسي جدا أذهل الجميع وأصبحت الشيف الرئيسي لأهم مطاعم روما على مدار أكثر من ربع قرن من الزمان وأصبحت بعدها المسئول الأول عن أكبر مطاعم إيطاليا، وحصلت على لقبي “ملك البيتزا والمكرونة” من الطليان و”شيف الغلابة” من المصريين لما أقدمه من وصفات اقتصادية لهم بأقل تكلفة ممكنة والتي تصل أحيانا إلى 10 و20 جنيه.

لماذا قررت العودة إلى مصر رغم كل هذا النجاح في إيطاليا وحصولك أنت وأسرتك على الجنسية؟
مصر هي الأساس رغم حبي لإيطاليا ولكن عشق الأم دائما يكون مختلفا، وقصة عودتي باختصار أني قرأت في أحد الصحف تصريح للوزيرة الرائعة والمجتهدة الدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة تدعو المصريين في الخارج للاستثمار في مصر ودعم الاقتصاد القومي المصري، فلم أفكر كثيرا وقررت خوض التجربة، وبالفعل قررت أن افتح مطعم إيطالي بنكهة مصرية سيكون الأهم في مجال البيتزا والمكرونة بلا منازع من واقع خبرتي الكبيرة في هذا المجال على مدار 25 عام وأكثر، وقررت تسميته “ماما ميا” وسوف يكون سلسلة مطاعم كبرى بإذن الله تبدأ من العصافرة بالإسكندرية.

هل كان هدفك من فتح المطعم استثمار فحسب؟
بالطبع لا لو كنت أريد الاستثمار لمجرد الاستثمار كنت استطيع أن استثمر في إيطاليا ولكن هدفي أعمق وأكبر من هذا، أنا أعشق مصر وأريد أن أبني فيها كما بنت هي في، أريد أن ألبي نداءها متى نادت، أريد أن أشارك ولو بطوبة في حلم الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي العظيم فأنا لا أنسى أعظم كلماته على الإطلاق والتي رنت في أذني بعدما قرأت تصريحات سيادة الوزيرة وهي “مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا” أريد أن أكون ولو حجر واحد في بناء مصر الحديثة حتى لو ضحيت بكل ما أملك.
كلام رائع من وطني عظيم.. هل واجهت أي معوقات في افتتاحك للمطعم؟
كل التسهيلات قدمتها لي الدولة المصري كي استثمر، وهنا أود أن أجدد دعوة معالي الوزيرة نبيلة مكرم لجموع المصريين في الخارج بضرورة العودة والاستثمار في مصر والمشاركة في بناء هذا الوطن.
دعنا نتحدث قليلا عن المطعم والأكلات التي فيه؟
سنقدم بيتزا ومكرونة ومعجنات فريش 100% تصنع وتطبخ أمام أعين العميل بطريقة إيطالية خالصة وبنكهة مصرية أصيلة، سنقدم أكثر من 1000 طبق مكرونة وبيتزا، وأنواع لم يسمع عنها من قبل في مصر، وقريبا جدا سنكون جزء من موسوعة جينيس للأرقام القياسية كصناع أكبر عدد من أنواع أطباق المكرونة والبيتزا في العالم.
ما قصة موسوعة جينيس؟
تم ترشيحي لها من قبل وتواصلوا معي ولكن ظروف كورونا منعتني من كتابة رقم قياسي جديد باسم مصر في هذه الموسوعة من خلال تحضير أكثر من 10 ألاف طبق مكرونة مختلف بأطعمة ونكهات مميزة، ثم بعد ذلك كنت أنوي كتابة رقم قياسي آخر في أكبر بيتزا في العالم وبإذن الله سأحقق هذه الأرقام من أرض مصر.

المرأة في حياة الشيف ميمو روما.. هل أنت متزوج من إيطالية وهل كانت هي السبب في نجاحاتك دي؟
لا، أنا طبقت وصية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فالظفر بذات الدين، فتزوجة من سيدة مصرية أصيلة وهي كما أسميها “ست الكل إكرام” التي أكرمني بها الله فكانت اسما على مسمى، وأنجبت منها ولدي محمود ووليد، وهما مصريان إيطاليان يجيدان اللغة العربية والإيطالية، ولا استطيع أن أشكر هذه السيدة مهما قلت، ورغم عظمة قدرها في قلبي إلا أن السيدة الأولى في حياتي وستظل حتى مماتي هي أمي التي صنعت مني إنسانا مختلفا وهي السبب الأول بعد الله سبحانه وتعالى فيما وصلت إليه، فاللهم ارحمها واكتب لها الجنة بحق هذه الأيام المفترجة هي وأبي، وطبعا لن أنسى إخوتي جميعا ولعل أهمهم شقيقي وصديقي وحبيبي وليد للو صاحب مطعم “ليدو إيطالي” الذي حقق نجاحا كبيرا جدا في القاهرة الجديدة.

التعليقات مغلقة.