(مسامير …

.
.

.
بقلم / كمال جاسم العزاوي
.
فقر :
.
الاحساس بمرارة الفقر ليس واحداً لدى جميع الفقراء فحين يعيش المرء في وسط معدم أو معوز وهو كذلك فلا يعتريه شعور
سلبي بالاهانة أو الاحتقار لأن (الحال من بعضه) كما يقال لكن وطأة الشعور بالفقر الحقيقي تكون حين يعيش المرء في وسط
مترف أو أقارب ميسوري الحال فأنه يواجه العوز والاستصغار من الوسط الذي يعيش فيه على حد سواء
.
.
مؤسسات انسانية :
.
في كل البلدان على خارطة كوكبنا الصغير يتمتع الفرد بالحقوق الانسانية ومؤسساتها الراسخة التي تؤدي خدماتها لخلق الله
دون تلكؤ وفي ظروف الحرب والسلم أما نحن فيبدو أننا لا نستحق الحياة فلا حاجة لنا لرعاية العجزة أو دعم المصحّ النفسي أو
الاهتمام بدور الأيتام فالمبررات حاضرة .. سحقاً لمن نزع ثوب الحياء وطعن الانسانية في الصميم
.
.
تساؤل (غير مشروع) :
.
ارتكاب المعاصي (افتراضياً) كمشاهدة الصور الاباحية على النت فعل يؤثم عليه الفاعل كما في الحقيقة تماماً بحسب فتاوى بعض
الفقهاء والتساؤل هنا لم لا يصح اقامة العبادات (افتراضياً) كالصلوات والفرائض الاخرى عبر البث المباشر ويتم الأمر بالقياس
الى الفعل الأول ؟؟
.
.
اعلان :
.
لو فكرت مرة في اختبار قوة وسلامة جهازك السمعي والعصبي فما عليك سوى الجلوس لدقائق أمام احدى قنوات الاعلان المصرية
وهستيريا الترويج المستفزة .
.
.
رهبة الموت :
.
نفوسنا تحتاج الى طمأنتها من المصير المجهول حين الموت وتحتاج الى البشرى بلقاء خالقها الغفور الرحيم الكريم فليس كل من
تمسّك بالحياة قد آثر دنياه على آخرته بل أن الرهبة والفزع من الموت هو ما يجعل القلوب تتمنى دوام الحياة وارجاء الأجل
.
.
صورة الله :
.
عجباً لمن يطلقون اسم الله على نشاطاتهم العاهرة ويأتون بكل ما تلفضه الفطرة الانسانية من جرائم وتضليل وخيانة فهل سألوا
أنفسهم مرة (هل تصل الجرأة والأمان من العقاب الى حد الاساءة لأسم الله بهذه البشاعة ؟؟)
.
.
مظاهر كاذبة :
.
فخامة المكاتب والغرف الذهبية لبعض المسؤولين لا تتناسب وما يقدمونه من مهام وخدمات ورحم الله أياماً كان فيها المسؤول يقدم
لشعبه الامان والعيش الكريم رغم بساطة مظهره ومحل اقامته ولا عجب في ذلك فالمنصب في الماضي كان أمانة وتكليف وليس كما
نرى اليوم من مباهاة وتشريف
.
.
اسماء تاريخية :
.
لا أدري ما سبب تغيير لفظ بعض الأسماء وبخاصة التاريخية منها عند ترجمتها الى العربية أو العكس فأسم العلم (الكسندر) يقلب الى
(الاسكندر) و(ابراهيم) يصبح (ابراهام) وكذلك (يوسف) يلفظ (جوزيف) وغيرها الكثير من أسماء العلم وأسماء المدن فهل هي فطرة
اللسان واللكنة التي جبل عليها أم لها تفسير آخر ؟؟
.
.
كوكب شاغر :
.
غريب حقاً العالم الذي نعيشه فهذه دول أنتجت من المبتكرات والحياة الفارهة ما يكفي سكان الأرض وبكلف صغيرة وتلك امتلكت
ناصية الاسلحة الفتاكة ففرضت نفسها وأصبح لها الكلمة الفصل بتسيير هذا العالم في حين تجد دولاً كبيرة المساحة عديمة التأثير
والتأثر ولا تكاد تسمع لهاً صوتاً وعلى النقيض من ذلك كله تجد دولة لا تسعها حدودها رغم طولها ويطاير شرها وشرارها الى بقاع
العالم والسؤال هنا أليس الأجدر بهذه الدولة أن تبحث عن (كوكب شاغر) لتحكمه كما تشتهي وبمنطق التخلّف والحقد بدل الفوضى
التي تزرعها أينما وصلت يدها الآثمة
.
.
عقائد غريبة :
.
هناك عقائد تركن الى اللعن والانتقام حتى ان معتقديها ليلعنون الأسلاف بغير ما احتملوا أكثر مما يلعنون الشيطان نفسه ويحسبون
أنهم على شيء .. لله في خلقه شؤون
.
.
تعليم … عن بعد :
.
حين كان تعليم النشئ (عن قرب) كان مستوى المتعلّمين في الحضيض فخريج الجامعة يكسر ويضم ويفتح في الكلمات والعبارات
جهلاً وقلة معرفة ولا يكاد يفرق بين المذكر والمؤنث ناهيك عن العلوم البحتة الاخرى الأكثر تعقيداً .. فكيف وقد صارالتعليم
(عن بعد) فاستعدوا لتشييعه الى مثواه الأخير
.
.
مغفّلون :
.
القانون لا يحمي المغفلين عبارة يطلقها الظالم القوي لأسكات الساذج المطالب بحقه بعد ايقاعه في فخ الاحتيال والابتزاز و يوجهها
القاضي العاجز للمتهم البرئ حين لا يجد دليلاً ساطعاً لتبرئته ولكن الى متى ستبقى قواقنيننا تطمئن الجناة الأفّاكين وتخذل المغفّلين
الأبرياء ؟؟
.
**********************************************************************************
.
.

التعليقات مغلقة.