“صداقة النهار “

بقلم/إبراهيم الديب

كانت أجمل فترة عندنا صاحبني النهار ،واخلصت له في صداقتي مؤتمنه على مستقبلي وحياتي….. كنا نشبه بعض كثيرا ،وخاصة في فترة الشروق وبداية اليوم…. كان بها الكثير من السباحة في الخيال والأحلام ،والآمال، والمغامرة ،وإلاندفاع ، والإحساس بالقوة وجنون الحياة….. ولكن بعد فترة قصيرة : خانني النهار وسلمني غير آسف علي صداقتي،وحبي له دون أن يستشيرنى غير عابئ برأيي وعلي حين غرة إلي :الليل،الكسول ،الخمول، العجوز، المتثائب ،الأعرج الفاقد للأحلام شبه الكسيح ،وأخذنا نعرج سويا أنا والليل على غير هدى…….. ،وعندما تبرمت مصاحبته ،وأردت العودة للنهار ،عبس مقطبا في وجهي مستنكرا :طلبى ورغبتى قائلا :أنت ليس لك خيار أن تصاحب من تشاء وقت ما تحب….. ،أنت مرغم علي مصاحبتي قسرا عنك ،ثم أردف :وهناك أيضا هناك احتمال أن أتركك في أى وقت شئت ، الأمر ليس من إختيارك فواصلت المسير خلفه أشد وأكثر وهنا وهشاشة وضعفا في صمت مهيب ….

التعليقات مغلقة.