تحارب معي أم تحاربني؟؟!

كتبت / هناء عبد الرحيم

الحياة التي نعيشها هي مجموعة من الصراعات الداخلية و الخارجية ،حالنا فيها حال الدول الكبرى و علاقاتها بالآخر؛فنحن دائما في حالة حرب قد تكون معلنة وشرقية وأطرافها والحزن وضوح الشمس ،و أحيانا هي حرب باردة يكفيك كل طرف للاخر و لكن من وراء ستار و أحيانا ثالث و انت في حالة تربي لعدو محتمل ..
كل هذا و نحن نمضي في طريقنا ز رواتبنا اليومي البيت و العمل و نمر بالشارع و الحي الذي نعيش فيه نتعامل و نتواصل مع الشخصيات و المناسبات المختلفة هنا وهناك ،و أثناء هذا التعامل ماذا يحدث؟؟؟
يحدث أن يقع الخطأ منك او تجاهك و هنا تبدأ الحرب….
فمن النادر جداً من يلتمس لك العذر في أخطائك.. بل هناك الكثير من يحترف تصيد الأخطاء..
من وجهة نظري إن متصيدي الأخطاء هم في حقيقتهم أعداء، فهم للشر أقرب.
لأن عندما أطبق ما تأمرني به شريعتي السمحاء من ايمان وعمل صالح.. فهي تجبرني في الابتعاد عن ذلك المسلك.
فيجب حينها أن أكون ناصح أمين وليس فاضح.. فيجب أن أحب للغير ما أحب لنفسي وأبغض للغير ما أبغضه لنفسي.
الكل عانى وسيعاني من متصيدي الأخطاء.
لا تنظر ولاتهتم بما خلفك كثيراً فالذي أمامك وينتظرك أهم.
اكيد يجب أن نقوم الخطأ وتراجع عنه و لا نصر عليه لأن هذا من حقوق أنفسنا علينا و من حق الغير أيضا علينا لكن ..
هل نتعامل مع الجميع بنفس الطريقة ؟؟
و هل ردود أفعال الغير نحونا عندما نخطئ منصفة و معينة لنا ام انها قد تحكمنا إلى الأبد؟؟؟
يجب أن يكون هناك نضج أكثر في التعامل بيننا و نضع لأنفسنا موازين الأمور و قوانين نها دي بها و تنظم وتحكم هذه العلاقات
فبحسب.علاقتنا بهذا الشخص قريب أم صديق كبير أم صغير لكل شخص طريقة معينة للإصلاح.إما بشكل مباشر أو غير مباشر ويجب أن.نفهم.أولا الشخص المقابل هل يتقبل النقد والمساعدة لتقويم الخطأ فالبعض يرون أنفسهم مثاليين دو محاولاتي النفس مكان الشخص الآخر قبل أن أبدي رأيي وإنني على قناعة تامة أن الكمال لله وقد.يرى الإنسان أخطاء الغير ويستطيع تفهمها أكثر من.رؤيته لاخطائه وقدرته على حلها لذلك يجب أن نتقبل النقد.بروح رياضية وطبعا دور الناقد تقديم النصيحة بطريقة لبقة يمكن تقبلها بصدر رحب
نحن نتعلم من أخطأنا والجيد أننا نتعلم وتقبل النصيحه من الآخرين وعند تقديم النصيحه لانعتبر الذي أمامك مخطئ بل هو اخوك لكي ينصت اليك و هو مطمئن أنك لن تهاجمه عندما يخبرك بما كان منه لانه ما جاء إليك إلا رغبة منه في أن تحارب معه تلك الأخطاء و تنتصر له و معه على تلك الوساوس و هذه النفس الامارة بالسوء
و لسان حاله يقول حارب معي اخطائي ولا تحاربني من اجلها…
مقوله ينبغي أن تكون نهج حياه.. والأجمل ان تطبق بلا حواجز.. وأن يكون القصد من وراء ذلك هو إبقاء الصداقات وتقوية اواصر قراباتنا..
نحن احيانا لا نفهم المقصود ولا يحق لنا ان نفسر حسب اعتقادنا ووجهه نظرنا ومن جهتنا…فلا نبقي على العلاقات ولا نفهم محتوي ما يقال..
لكن ينبغي ان نتفهم وجهات النظر وأن نثبت صحه كلامنا ونحارب المفهوم الخاطئ..
حاول ان اتفهم الرأي والرأي الآخر… و تجنب المناقشات الحاده والمناظرات المغلظة…
*من وجهة نظري* وحسب ما يواجهني المجتمع ليست لديه ادني فكره عن هذه العباره ( اجارنا الله) الا من رحم ربي… لكن نادرا ما تجد نقاشا يتم بتلك العفوية.. فالنقاش في مجتمعنا اختلاف في وجهات النظر واختلاف في كل شي.. ومن البديهي والطببعي ان ينتهي بمشكله…. هذا وارد جدا..
اتمني ان نحاول تصحيح مساراتنا وان نحارب الاخطاء ولا نحارب الأشخاص..
حياتنا تستحق أن نحياها الطمأنينة وود .
دمتم …

التعليقات مغلقة.