الأتيكيت والفراعنه

بقلم هايدي سلامه
أصبح الأتيكيت الآن هو الترايند اللى العالم كله بيتكلم عنة سواء كان الأتيكيت الغربى او الأتيكيت النبوى ولكن الأتيكيت مش حديث الأتيكيت من ايام الفراعنه
أن الاتيكيت اختراع مصرى قديم منذ أيام الفراعنة، مشيرًا إلى أن الفراعنة كانوا يهتمون بأن يقفون وظهورهم مستقيمة، والتقاط الكوب بأطراف الأصابع وبرقة.
هذه القواعد سار عليها الفراعنة من قبل، ونحن من تعلمنا منهم
حظى الأطفال أيام الفراعنة بالنصيب الأكبر في الاهتمام والعمل على تلبية طلباتهم، وتوفير كافة ما يحتاجونه منذ صغرهم، فالحياة التي عاشها المصري القديم كانت مليئة بالمرح والسعادة واللعب.
حرصت أسرة الطفل على تعليمه مبادىء الإتيكيت من حيث احترام الكبير، واهتمت بتنشأة الطفل وتهذيبه والتدريب خاصة على استخدام ألفاظ تدل على اللياقة واللباقة.
كما حرصت الأسرة قديمًا على تنمية مهارات الطفل وإتاحة الفرصة له للتعلم والإبداع،
كما كان للحياة الأسرية الفرعونية قواعد تحكمها على سبيل المثال أن يكون للطفل الأكبر نصيب أكبر من المسؤلية فهو المسؤل الأول والأخير في حالة غياب رب الأسرة كما أنه يقع على عاتقه دفن أبيه في حالة موته ومتابعه كافة المراسم.
وفيما يخص قواعد الإتيكيت والذوق العام حصد على النصيب الأكبر الفتيات عن الأولاد لاعتقادهم أن الفتاة هي التي تعلم الرجال فهي الأم والأخت والابنه والزوجة، وأيضًا كانت تعلم البنات فنون الطهي، والنظافة والتدبير المنزلى، وكيفية معاملة الزوج.
وكان الطفل المصري القديم يرتاد المدرسة في المعبد ليتعلم القراءة والكتابة والحساب والهندسة والأدب والآداب العامة وكيفية التعامل مع المقدسات وقواعد الفنون والموسيقى والبروتوكول واحترام من هو أكبر منه سنا أيا ما كان مستواه الاجتماعي. الفراعنة علموا الطفل كيف يحترم ذاته، وبالتالي أصبح عند الطفل في مصر القديمة وعى رفيع باحترام الآخر, ونشأ الطفل المصري القديم في ظل أسرة مستقرة

التعليقات مغلقة.