المرأة الفلسطينية بين ألأمومة و النضال ضد الاحتلال.

أجرى الحوار / رامي فرج الله
المرأة الفلسطينية .. يضرب بها المثل ، فهي جمعت بين القيادة ، زوجة ، و أم لأطفال، كل ذلك عكس على شخصيتها العاطفية، و النضالية، الأمر الذي جعلهن بعض زعماء المنطقة في القرن الماضي ينادي بالزواج من الفلسطينيات لأنهن ينجبن الأبطال.
وهنا التقى إعلام الجبهة العربية الفلسطينية بنجاح بدوان، مسؤولة اتحاد لجان كفاح المرأة الفلسطيني، الذراع النسوي للجبهة بالمحافظة الوسطى وسط قطاع غزة:
أوضحت بدوان أن المرأة الفلسطينية وازنت بين مسؤولياتها المنزلية تجاه زوجها و أبنائها من
ناحية، وبين كونها مناضلة ضد الاحتلال الاسرائيلي، مضيفة ” شاركت المرأة الى جانب زوجها في الثورة الفلسطينية المعاصرة”، مؤكدة انها في النصف الأول من النهار مناضلة، تشتبك مع الاحتلال، متابعة:” و في النصف الاخر تمارس مهامها كزوجة و أم.
و قالت : ” هناك أمهات التحقن بالثورة ضد الاحتلال الاسرائيلي منذ بداياتها”، معزية ذلك إلى إثبات ذاتها تارة، و الثأر لاستشهاد زوجها، مبينة ان الفلسطينية تقع في حيرة من أمرها وقتها فتختار طريق التحرير الذي بدأه زوجها،و استشهد في سبيله.
و أضافت :” المرأة الفلسطينية زاوجت بين الأمومة و النضال”، مستشهدة ان المرأة في العصر الإسلامي شاركت في الحروب ضد الكفار، مستذكرة دور الصحابية نسيبة بنت كعب في الدفاع عن الرسول – صلوات الله عليه – في غزوة أحد..
و حول مشاركة المرأة الفلسطينية في انتخابات 2021، بينت أن االفلسطينية احتلت مرتبة قيادية على مستوى الأحزاب ، مضيفة:” ما أصقل شخصيتها القيادية ، و أكسبتها تجارب”، مؤكدة انها قادرة على خوض غمار السباق الانتخابي.
و ختاما، المرأة الفلسطينية تتميز بصفات سبقت بها المرأة العربية، في تمتلك القدرة على قيادة دفة مسؤولياتها الزوجية، و النضالية، ليس هذا فحسب، فهي قادرة على تحمل ضغوط الحياة، و مواجهة الأزمات التي قد تعصف بدورها الريادي.

التعليقات مغلقة.