الموكب الذهبي للموميات

الموكب الذهبي للموميات

 

بقلم / امنيه ابراهيم ياسين

 

سيضرب الموت بجناحيه كل من يعكر صفو الملك

ترددت هذه المقوله علي السنتنا الايام الماضيه بسبب بعض الكوارث التي حدثت وقمنا بربطها بنقل الموميات ، حيث أن مصر ستشهد اليوم الموافق الثالث من شهر إبريل عام ٢٠٢١ حدث تاريخي ويعد أكبر حدث اثري وهو نقل الموميات ، ف هل لعنه الفراعنه حقيقه !؟ إن كانت حقيقه فنحن علي حافه ظهورها ، لأن مصر ستنقل ٢٢ مومياء من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي لحضارة المصرية بالفسطاط، وذلك في حدث عالمي كبير ينتظره العالم برمته .

 

ف هل نحن علي سبيل المثال قد ازعجنا الملوك من نومهم !! وما هي لعنه الفراعنه من الأساس ؟!.

 

عام ١٩٢٢ تم اكتشاف تابوت و مقبره توت عنخ آمون وكان مكتوب علي احدي جدران المقبره

” سوف يضرب الموت بجناحيه كل من يعكر صفو الملك ” في بدايه الامر قال علماء الآثار أنها مكتوبه لمنع اللصوص من سرقه المقابر ، لكن الغريب في الأمر أن بعد اكتشاف المقبره ب ٦ اشهر ، لدغه بعوضه مكتشف المقبره ” كارنافون ” والتي قد تسببت في مضاعفات ثم موته ،

وفي الشهر ذاته توفي عالم الآثار ” جورج جولد ” الذي كان يقوم بأبحاث عن هذه المقبره ،

ثم بعد شهرين توفي ” والف جول ” وهو عالم آثار من جنوب افريقيا وقام بأبحاث كثيره عن هذه المقبره وخلال زيارته قتل بالرصاص .

ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد ولكن

” السير دوجلاس ريد ” وهو الدكتور الذي قام بعمل اشعه سينيه لتوت عنخ آمون توفي بعد عام بمرض غامض جدا .

 

ويحكي أيضاً أن العالم ” ايلفين وايت ” شنق نفسه بعد اكتشافه للمقبره بعام وترك رساله مضمونها

* لقد استسلمت للعنه فقد أجبرتني علي الاختفاء * .

وصلت حالات الوفاء الي ١٣ حاله غامضه من فريق البحث خلال ٤ سنوات ، اما بالنسبه لفاتح المقبره ” هيوارد كارتر ” كان يمتلك عصفور وتعرض هذا العصفور للدغه افعي كبري والمثير في الأمر أن قناع توت عنخ آمون عليه كبري ، اما كارتر توفي بعد اكتشاف المقبره ب ١٠ سنوات .

 

ثم ننتقل الي ” المراه الصارخه ” التي عثر عليها في خبيئه الدير البحري ، و التي تعددت اسمائها وحملت الملكة ألقابا ملكية مثل زوجة الملك ، بنت الملك ، اخت الملك ، والزوجة الإلهية، وربما هي ابنة الملكة احمس نفرتاري ، وتزوجت من الملك امنحتب الأول ، والتي سوف يتم نقلها مع الموميات في الموكب الذهبي ، يقول زاهي حواس أنها ميريت سقنن رع ، وهناك راي آخر أنها ميريت آمون ، وكانت ميريت آمون كاهنه لمعبد الإله حتحور وكانت تتقن السحر بمهاره ، ولأنهم لم يستطيعوا تحديد هويتها أطلقوا عليها

” المراه الصارخه ” نيابه عن وضعية وفاتها حيث ماتت وهي فاتحه الفم ، ولأن الطب موجود عندنا منذ قديم الأزل استطاعوا أن يتوصلوا أنها توفيت بتصلب شرايين في القلب وتصلب شرايين في أطراف قدميها .

 

ومن الشائع أيضاً أن سفينه تيتانيك كان علي متنها موميه لكاهنه عاشت في مصر بالتحديد في طيبه عام ١٦٠٠ قبل الميلاد وان اللورد ” سنترفيل ” كان يريد نقلها الي متحف في نيويورك حيث كان مكتوب علي المقبره التي توجد فيها هذه الكاهنه مقوله * لن ارث الا إرثاً من النحس والرعب لكل من يزعج راحتي الابديه * و بالتالي كانت أول كارثه هي غرق سفينه تيتانيك .

 

وكان كل هذا رده فعل من الفراعنه ، وهناك احداث كثيره ومقولات كتبت كتحذير من الفراعنه ،

ف ما يحدث هذه الأيام هل هي لعنه فراعنه !! يحمل السؤال اجابتين احداهم نعم والآخري لا .

 

ولكن يقول العلماء إن هذا شئ مفتعل كتقديم للقرابين له علاقه بالمسون والدجالين وقاموا بربطه بالمومياء والطاقه المنتشره ، و يرفض العديد من العلماء مصطلح لعنة الفراعنة واعتبروها مجرد حوادث خارقة للطبيعة حدثت بنوع من الصدفة حتى وإن تكررت.

 

ولكن المتفق عليه أن نقل ٢٢ مومياء ملكيه , من بينها ١٨ مومياء لملوك، و٤ مومياوات لملكات من بينهم مومياوات الملك رمسيس الثاني، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك ستي الأول، والملكة حتشبوت، والملكة ميريت آمون زوجة الملك آمنحتب الأول، والملكة أحمس-نفرتاري زوجة الملك أحمس ، مجهود رائع من وزارة السياحة والآثار حيث قاموا بتجهيز المومياوات الملكية وترميمها بأحدث الطرق العلمية الحديثة، وتم وضعهم داخل كبسولة من النيتروجين،بالاضافه الى وسائد مصنوعة من مواد طبيعية لا تتفاعل مع مواد التحنيط بالمومياء، ووضع المرممين دعائم في الأماكن الضعيفة لكل مومياء.

التعليقات مغلقة.