انبهرت ثم ماذا؟!

بقلم لايف كوتش/ هاله هلال

كيف تري الأشخاص من حولك؟
هل تراهم من خلال ما يقولون أم ما يفعلون؟
أم من خلال مناصبهم أم من خلال ملامحهم الجميلة ؟!
لكل منا نظرته الخاصة به التي يقيم بها الآخرين .
ولكل شخص برواز يضفي علي شخصيته جمالاً ويجعله محبوباً ومؤثر وأكثر جاذبيه من غيره.
تتعدد البراويز لنجد أن أخطرها علي العقل وأسرعها في قوة التأثير هو “البرواز الديني”
مظهر ديني بداية من الملبس إلي القول
أما الفعل فحدث ولا حرج.
ولكن للأسف نجد أن صاحب البرواز الديني أقوي وأسرع تأثيراً في الآخرين.
لأن كلامه يخاطب العقل اللاوعي ونجد أنفسنا دون تفكير وقعنا في شباكه.
كيف نفكر فيما يقول وهو يتحدث بالدين!
وهنا تكون الخدعة في استخدام البرواز الديني في المصالح الشخصية .
تجد هذا الشخص يسيطر علي عقول من حوله بتوظيف بعض الآيات والأحاديث ليرسل لك رسالة خفية في نفسه باسم الدين
وكم منا وقع فريسة لمثل هذه النماذج وبعد ذلك نكتشف أنهم كانوا يسعوا لمصالح شخصية بحته.إذا رأيت شخص يتودد إليك من خلال برواز ديني فكر جيدا قبل أن تقع فريسة له.
كما قال المولي عز وجل في كتابه الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم{ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علي ما في قلبه وهو ألد الخصام}
صدق الله العظيم

التعليقات مغلقة.