لم أسألك الرحيلا…

بقلمي أنور مغنية

إرفعي عنكِ الصمتَ قليلا..

واسكني عمري جيلاً فجيلا….

لا تبخلي بحديثك ولو بهمسٍ

دعيني أعرفُ للحياةِ سبيلا …..

لديَّ كلّ الحماقات ولكنني

محمومٌ لا يعرفُ المستحيلا…

ذبلَت عيوني وأطبقَ جفني

والحسنُ غابَ والسمعُ ثقيلا….

كم ملأنا كأس الأيام أملاً

وظننّا أنَّ العمرَ يبقى طويلا…

كم ناجينا قمراً في ليلنا

وكان وقعُ الهمسِ ترتيلا…

لولا انَّ الأيامَ ألقَت بنا

للغيم ولم يك لنا مثيلا

إذ حزمتِ للرحيل حقائبا

والشمس في إشراقها أصيلا

انا ما سالتكِ أن تعبري بي

ولا ان تتركي جسما نحيلا

أنا ما بدَّلتكِ بحوراءِ جنَّةٍ

ولا أُبدِّل من كان أصيلا…

انا ما سألتكِ أن تظلميني

ولا أردتُ لقلبي أن يستقيلا

كم تساءلتُ رغمَ خجلي

ولا نسيتُ كم كان جميلا

أنا ما سألتكِ البقاء رأفةً

بل إيماناً بأن ليس لك بديلا

انا ما سألتكِ غير البقاء

ولم أسألك يوماً رحيلا

فقفي على بؤسي وحيرتي

واتركي لي منك قبسا قليلا

ثُمَّ غادري إلى حيث فردوسكِ

واتركي ليَ الله نعمَ الوكيلا…

أنور مغنية 01 04 2021

Peut être une image en noir et blanc de texte

<img class=”j1lvzwm4″ src=”data:;base64, ” width=”18″ height=”18″ />
Abeer Ibrahim, Eman Hamdy et 3 autres personnes
8 commentaires
J’aime

 

Commenter

8 commentaires

التعليقات مغلقة.