( الحبُّ أجمل ) بقلم / ربيع دهام

بقلم / ربيع دهام

صالِحني … صارِحني
وراضيني بأيِّ طريقةْ
قبِّل عيوني .. أُغمُرْ جفوني
أهْدِني وردةً .. أعطِني قبلةً
إهمِس “أُحبكِ”
وراقِصني على الموسيقى
أنا غاضبةٌ .. ونعم
أنا صامتةٌ .. ونعم
لكنها تشتاقُكَ
دواخلي العميقةْ
أين كلامك الرقراق؟
أين اللهفة والأشتياق؟
أين …
أين حروفك الأنيقة؟
أنتَ المخطىءُ وأعرفُ
وأنا الزعلانةُ وتعرفُ
وأنت تحبّني… وأنا أحبّكَ
وهذه
هذه هي الحقيقة
فصالِحني … وصارِحني
وراضيني بأيِّ طريقةْ
أُطردْ منكَ شواربَ العنادِ
وغرورَ الرجولةِ .. وأدوارَ البطولةِ
وعُد إليَّ كما كنتَ
بقلبكَ العظيمِ
وصدرك الكريمِ
ونفسِك العتيقةْ
عُد صافياً صادقاً
عُد بسيطاً نبيلاً
متواضعاً جميلاً
مع وجهكَ الطفوليِّ
وحروفِك الرقيقةْ
عُد بلا تجبُّرٍ
عُد بلا تكبُّرٍ
عُد مثل النسيمِ
مثل النعيمِ
فالزمنُ يحترقُ
والعمرُ ذاهب
وراحلٌ بدقيقةْ
صالِحني … صارِحني
وراضيني بأيِّ طريقةْ
ألحبُّ أفضل
ألحبُّ أجمل
وهذه
هذه هي الحقيقة

التعليقات مغلقة.