(( أتوهجُ بالحبِ )) ماجد محمد طلال السوداني

بقلم / ماجد محمد طلال السودانى

العراق- بغداد

تهربُ الاشواق من بقايا العمرِ
كما تهربُ من اعشاشها الحمائم
يزدادُ أنينُ لوعات الجروح
أشهقُ من قساوةِ النوى
تدنو المنيةِ من قلبي المهجور
يموتُ داخلي الفرحِ
تسكنُ قلبي اطياف الحزن
من بقايا صوت الحنين
روحي تهاجرُ للمجهولِ
تبحثُ عن دفئكِ
في الاحياءِ والازقةِ والدروبِ
أكسرُ كأس الحزن
اتوهجُ بالحبِ
في كلِ الفصولِ
جرحي صامتْ من اللوعةِ
بدونِ كلامٍ بدونِ حنينٍ
كلماتي شتاتٌ
قديمةٌ جرداء
غشاوةُ سوداء
تسرقُ من عيوني الضوء
من سنينَ الغياب
اسقيتكِ من القلبِ حباً غدقاً
قطراته ماء اليقين
ترانيم عشق وأحلام المطر
شراب عذب المذاق
مطعم بطعمِ الرضاب
لا تكوني أرض جفاف بور
لا تجازينِ بأيامِ هجرٍ
عجاف من القهرِ
والغدرِ
من الوحشةِ أنا المصلوب
بدون جرمٍ على عتبةِ الدار
أبحثُ لنفسي عن ضفافٍ أمانٌ
صعب أجدةُ في الوطنِ
أبقى هائماً بوهمِ الخيال
تهجرني أيام الافراح
ويبقى جسدي المسكون
بالأحلامِ
بالتمني
لأيام اللقاءِ
مشتاق لطيفكِ الغائب
لساعة فرح من سرابٍ
في داري القديم
بقايا أيامِ الطفولةِ
تصبحُ ذكرياتي أمنيات
تعيدني طفل
متمردٌ عنيد
من جديدٍ
عند بابِ البيتِ العتيق
حين أستفيقُ
من غيومِ أحزان العصر
أقفُ على الأرضِ بأتزانِ
أتخلصُ من القلقِ والذعرِ
حفاضاً على تاريخِي من الضياعِ
انامُ على ارصفةِ الوطن
اتهموني رجلٌ غريبٌ
سرقوا أحلام الليل
بعثروا كلَ الافكارِ
مزقوا دفاتر الاشعار
اغلقوا عني نوافذ الوطن
والابواب
لازلت أنسانٌ مكسور
المشاعر
ربما هنا أموتُ
على اشرعةِ القتل
والخوف بدونِ صوتٍ

·

التعليقات مغلقة.