المجلس الوطني لمكافحة الأرهاب برئاسة المستشار شعلان « يصدر بيان رسمى بشأن سد النهضة »

المجلس الوطني لمكافحة الأرهاب برئاسة المستشار شعلان « يصدر بيان رسمى بشأن سد النهضة »

 

كتبت .. رقيه زكريا سليمان

 

فليحدثهم القرآن عن مصر بلد الامان

وعن شعبها الذى في رباط الي يوم القيامة

ويحدثهم التاريخ الذي ينحني إجلالآ لشعب مصر وجيش مصر خير أجناد الأرض وهو حصن الأمان لمصر والمنطقة والأقليم

 

مركز السلام العالمي والمجلس الوطنيّ لمكافحة الإرهاب والتطرف والفساد بقيادة المستشار الدكتور « محمد شعلان »

لم يرتضي بديلآ عن إستمرار تدفق وجريان شريان النيل

 

ومن هذا المنطلق يدعم بقوة القيادة الحكيمة الممثلة في الرئيس السيسي الذي لم يترك بابآ يرسل من خلاله رسالة سلام من أجل الوصول الي حل عن طريق المفاوضات الذى

لم تقبل اي معادلة توقف شريان الحياه وعدم المساس بمياه النيل

 

ومن أجل هذا ندعم ونفوض نحن مركز السلام العالمي والمجلس الوطني لمكافحة الأرهاب والفساد والتطرف وكل مؤسسات المجتمع المدني وجميع شعب مصر العظيم ال 100 مليون مواطن كل قرارات الرئيس_السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والقيادة السياسية والعسكرية ونفوض فخامته بإتخاذ ما يلزم بخصوص

 

« أمن مصر القومي والأمن المائيّ الخاص

بسد النهضة »وندعم تصريحات سيادته الذي فسرها بحرفية القائد أن الملأ الأخير

 

في يوليو المقبل سوف تكون أثيوبيا هي من دقت طبول الحرب وأن المنطقه بأكملها سوف تشهد عدم إستقرار

ولن يكون لدى مصر أي خيار سوى الخيار العسكري لحل الأزمة بعد فشل كل المفاوضات وعدم التوصل إلي إتفاق مرضي لدول حوض النيل

 

ومن هنا تكون كلمة مصر هي الأقوى أمام العالم ومصر عندها كل الجاهزية الكاملة للتعامل مع جميع السناريوهات

سواء كان السلام *التفاوض* او الخيار الاخير لحماية مقدراتها بعد فشل كل المفاوضات والعودة الي مربع صفر وهو الحرب

 

وعلينا أن نعلم أن هناك قوى خارجية يمكنها إذا أرادت أن تجنب أثيوبيا عواقب عواصف لا تبقي ولا تذر بعد مقاطعة اثيوبيا الجولة الأخيرة من مفاوضات واشنطن مما جعل السودان تؤيد الرأى المصري بعد تنصل أثيوبيا من أي التزامات

 

بالقانون الدولي وجعلها تماطل من أجل كسب الوقت

واخيرا من مركز السلام العالمي

والمجلس الوطني لمكافحة الأرهاب والفساد والتطرف نعلن أن عدم الوصول إلي إتفاق سوف يكون سد النهضه هو الزلزال الذى يرج المنطقة بأكملها

 

ومصر ليس لديها خيار سوى حقها في الحياة والأعتراف بالحق التاريخي لمصر والسودان في مياه النيل

والحياة لم تقبل أي معادلة معقدة تؤثر علي أمن مصر القومي

ومن هنا شعب مصر في خندق واحد ولم يقبل أي تهديدا وجوديآ

 

تحيا_مصر_تحيا_مصر_تحيا_مصر

حما_الله_جيشها_وشرطتها_وشعبها

حما_الله_قائدها

خالص تحيات

المجلس الرئاسي لمركز السلام والمجلس الوطني

التعليقات مغلقة.