ساتذكرك مهما أطاحت بي الحياة

بقلم/محسن سعيد

غبت ومشيت قلت خلاص ده راح مشوار وشويه وممكن يعاود

لما رجعت ملقتكش لقيت حاجة ضايعة مني بحاول أدور عليها مش لقيها

اكتشفت بعد مدة إن قلبي قد استنذف مشاعره كلها لم يتبقي حتي بضع قطرات للحنين أو للشغف

ذات يوم أشرقت الشمس من كل جانب تخاطبني” بالاستيقاظ والحلم وأن هناك بريق أمل مازال يلمع في عيناي” همس

قلبي مخاطبا “كفي أما زلت تريد السير في سراب بينما أنا هنا أعاني بسببك كل تلك الجراح التي يحاول أن يدويها الزمن في الحقيقة أنا لن أقبل أو لا أعلم لما صرت لا أشعر باي عاطفة تجاه أحدهم” هل مات ذلك الإحساس؟ أم أن روح الحنين مختبئة كقطة تخشى رؤية شخص جديد لم تعهده من قبل!..

القلب والحب حقا لايمكن معرفة.. لماذا يقع الحب؟ ولكنه أحيانا تشعر بأنه مجرد مشاعر يصطنعها الشباب المتحررين من روح الشقاء لكي يهربوا من الواقع الذي يضع حباله علي رقابهم.. ياعزيزتي أريد فتح قلبي لاستقابل أحد غيرك ولكنه يرفض كطفل متمرد لايريد إلا دميته وها هو صار ذلك الطفل المدلل الذي لايستطيع التخلي عن محبوبته التي ربما تعيش في خياله الذي يزدحم بالتفكير بالعالم المحيط.. بل كيف أصبحت أنا؟ وكيف سأكون؟

ولكن قلبي مازال يحدثني لعلي الله يحدث بعد ذلك أمرا.. طالما هناك أمل لن استسلم ولو لحظة لأن يقيني يحدثني بأن المساعدة قادمة كل ما عليك أن تترك عجلة القدر تتحكم وكف عن التفكير.

Peut être une image de 1 personne

التعليقات مغلقة.