أمل جديد … بقلم / د. إيمان حسين

بقلم / د. إيمان حسين

اسئلة عمياء وأجوبة تجوب وتتسكع على أرصفة الطرقات …..ﻻتستطيع الإهتداء إلى إجابة مختصرة عن إهدار سنوات ….لماذا حضر الحزن الفاخر إلى بهو سعادتي ….هل سأحتفل بمفردي؟! بميلاد دمعات فراق …..وعزف نااي منفرد مولع باﻵهات …وطبول تدق كنبضات قلب يرتعد ….إنه شرود عاطفي يتسرب إلى ذاكرة تآكلت ببعضها البعض…بلى كلها بفعل تضاريس زمن الذكريات ..تتفتق الواحدة تلو الأخرى لتصحو على صوت أواني الصمت التي تتساقط رويدا. رويدا لتحدث ضوضاء الملل
الذي أصاب خد الجدارن المتجعدة بفعل الزمن
مع. دقات بنادول تلك الساعة العتيقة التي تدق كل يوم نفس الأرقام … الساعة السابعة صباحا هي نفسها السابعة مساءا لم تختلف
نفس النكهة….والهدوء المطبق….فقد رأيت شعاع يتسرب من خلال هذا الثقب الرفيع..
أنه الامل الجديد القادم..

التعليقات مغلقة.