عندما وجدت ملهمتي على الفيس..

قد ٱن للحبِّ القديم تجدُّدا

ولقلبي المخنون أن يتنهَّدا

لعذاب روحي جاءني مُتعمِّدا

فاراد مطفى الجمر ان يتوقَّدا

فبدا ببحر التيهِ من سفني بدا

قبل الشروع شراعنا مستنجدا

فدماً على جرحي تندُّ فتوقهُ

قد بات يلكم جرحي المُتضمِّدا

ما عاد كي الجرح ينفعُ طبَّهُ

فينا ولا فرط الهوى مُتحدِّدا

مذ بدء خاتمتي فانت المتبدا

صبحي مساءاتٌ بضوئك يهتدى

قامت فتنبش بالقتيل مقابري

ما عاد في اكفانهِ مُتمدِّدا

وعلى الورد الذابلات بارضنا

وعلى صحارى الروح قد مطرت ندى

لوفاء قلبي اشهق حسرتي

سجنٌ باضلاعي فلا يتقيَّدا

في معبدي المتروك فاح بخوره

اشعلت حتى من شموعك معبدا

فمتى تعود من الضياع مسالكي

حتى لنتعب دربنا المُتعبِّدا

عندي وعند الواصفين صفاتهُ

وعجبتُ إنَّ صفاتهُ تتعدَّدا

يا انت لا ادريك كيف تركتني

وعليك ٱلافُ القصيدِ تردَّدا

قلبي على التّذكار اشعلَ نارهُ

حتى أذاب جليدهُ المتجمِّدا

محمد التركي

Peut être une image de éclair

التعليقات مغلقة.