محاور الجلسة الأولي لقطاع العلوم الأساسية بمؤتمر جامعة عين شمس التاسع “جامعات الجيل الرابع بين الواقع والطموحات”

كتب : احمد سلامه
تحت رعاية ا.د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي، وبرئاسة ا.د. محمود المتينى رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر، ا.د. ايمن صالح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ونائب رئيس المؤتمر، ا.د. عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، ا.د. هشام تمراز نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الجلسة وفي اطار فعاليات اليوم الثالث لمؤتمر جامعه عين شمس التاسع :
“جامعات الجيل الرابع بين الواقع والطموحات”
بدأت صباح اليوم الجلسة الأولى لليوم الثالث بالمؤتمر برئاسة ا.د ولاء عبد الغني وكيل كلية الزراعه لشئون الدراسات العليا والبحوث و ا.د حنان الشاعر وكيل كلية البنات لشئون الدراسات العليا والبحوث بمحورين هامين هما :
١-التغيرات المناخية العالمية وتأثيرها على الزراعة المصرية ويناقشه ا.د أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعه واستصلاح الأراضي الأسبق والأستاذ بمعهد الدراسات والبحوث الزراعية للأراضي الجافة (ALARI) ، كلية الزراعة ،جامعة عين شمس.
٢-الإستراتيجية الجديدة للهيئة القومية لسلامة الغذاء ويناقشه د. حسين منصور رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء.
وأبرز ا.د أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعه واستصلاح الأراضي الأسبق والأستاذ بمعهد الدراسات والبحوث الزراعية للأراضي الجافة (ALARI) ، كليةالزراعة ، جامعة عين شمس التحديات التي تواجه قطاع الزراعةومنها التأقلم مع تزايد ندرة المياه وتناميها وعدم التوازن بين السكان وموارد المياه المتاحةالي جانب إزالة الغابات وانتشار التصحر ، كذا مشاكل التملح ، وتعثر النظم الإيكولوجية المائية ، فضلاً عن تصاعد المنافسة على المياه والقيود المفروضة عليها، و تأثير التغير المناخي العالمي، و أزمة إدارة المياه .
وأكد سيادته من خلال نتائج الدراسات أن التغيرات المناخية ستؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة ومن ثم انتشار العديد من الأمراض النباتية الفطرية، وكذلك الإصابات الحشرية المختلفة.
هذا وأوضح د. حسين منصور رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء متحدثا عن الإستراتيجية الجديدة للهيئة القومية لسلامة الغذاء فيما يتعلق باستيراد وتصدير المواد الغذائية موضحاً ان الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر هي الوحيدة التي لديها التفويض الحصري والوحيد للإشراف على سلامة الغذاء وإدارة الطعام والواردات والصادرات.
وأوضح أن الهيئة وضعت تطبيقات وإجراءات دائمة تستند إلى مبادئ نظام تحليل المخاطر وتحديد نقاط التحكم الحرجة مع الاستمرار في تطبيق الإجراءات للتأكد من توافر الاشراف المناسب على متداولي الغذاء وضمان تدريب العاملين في المنشأة الغذائية في مجال سلامة الغذاء والمجالات ذات العلاقة بما يتماشى والأعمال المسندة إليهم، كذلك حصول المسئولين على وضع وتطوير إجراءات نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة على التدريب المناسب في هذا المجال.
وفيما يتعلق بفكر الهيئة في المستقبل أوضح، أن نظام الرقابة في الهيئة يعزز من قوة الرقابة داخل الحدود تدريجيا بما يزيد من الاعتماد على التدابير الوقائية وخفض العبء على آليات الرقابة اللاحقة على الحدود.وفيما يتعلق بالرقابة على الزراعة اشار إلى أنها تتم على مراحل تركز في العام الأول على المبيدات بالتطبيق الأمن لها على جميع الزراعات في مصر، وفي العام الثاني يطبق على المياه وهكذا حتى نصل إلى تقديم غذاء أمن تماما للمواطن المصري.
وفي ختام الجلسة تم مناقشة المشروع القومي الذي اطلقه السيد رئيس الجمهورية بانشاء الدلتا الجديدة واثارها الايجابية في زيادة الرقعة الزراعية عن طريق الاستفادة من مياه الصرف الزراعي والصحي في الري باستخدام نظام المعالجة الثلاثية.
وكذلك الاجراءات التي سوف تتبعها هيئة سلامة الغذاء في تحليل المنتجات الغذائية والزراعية للكشف عن متبقيات المبيدات والعناصر الغذائية والتأكد من مطابقتها للمعايير العلمية قبل طرحها في الاسواق المصرية.

التعليقات مغلقة.