“جامعات الجيل الرابع بين الواقع والطموحات” تبحث الابتكار و ريادة الأعمال ودورها في جامعات الجيل الرابع للجامعات

كتب : احمد سلامه

تحت رعاية ا.د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي، وبرئاسة ا.د. محمود المتينى رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر، ا.د. ايمن صالح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ونائب رئيس المؤتمر، ا.د. عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، ا.د. هشام تمراز نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الجلسة وفي اطار فعاليات اليوم الثالث لمؤتمر جامعه عين شمس التاسع :

“جامعات الجيل الرابع بين الواقع والطموحات”

بدأت صباح اليوم الجلسة الثانية لليوم الثالث بالمؤتمر برئاسة ا. د خالد قدري عميد كلية التجارة ، ا. د ناجي عبد المؤمن عميد كلية الحقوق ، ا. د هيام وهبة وكيل كلية التجارة لشئون الدراسات العليا والبحوث ومنسق عام المؤتمر.

حيث اوضح ا. د خالد قدري عميد كلية التجارة ان مستقبل دراسة الاعمال والتجارة في ظل جائحة فيروس كوفيد 19 ، قد تاثر بشكل كبير من حيث الجانب المعرفي والمهاري لأكثر من مليار ستمائة مليون طالب حول العالم منهم 200 مليون بالجامعات ، حوالي ٨٠% منهم بالدول النامية.

استضافت الجلسة ا. د عادل زايد رئيس القطاع التجاري بوزارة التعليم العالي ومحافظ القليوبية الأسبق ونائب رئيس جامعة القاهرة الاسبق لشئون الدراسات العليا والبحوث ، ا. د خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية للتطوير المؤسسي، ا. محمد يوسف المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال ، ا. شريف البحيري المحلل المالي، والسيد المستشار محمد الدسوقي الأستاذ بكلية الحقوق.

اشار ا. د عادل زايد ان ما يجري في مجال دراسة الاعمال يشمل تأثيره باقي المجالات الاخري مثل القانون، التربية، الطب،

موضحا ان مستقبل دراسة الاعمال والتجارة يصاحبه وجود ثقافة التحول الرقمية، وتجهيز الانسان لهذا التحول الرقمي ااذي يجري حوله، مشيرا عن اهمية معرفة دراسة الاعمال وهل الهدف منها هو ضخ العمالة الجديدة التي يحتاجها سوق العمل، ام خلق نوع من المعرفة الجديدة.

مؤكدا ان دور الجامعات هو قيادة التطوير في المجتمع، ليست فقط ملبية لاحتياجاته ومن هذا المنطلق

تغيير التعليم وفلسفته ليست صعبة ولكن الاصعب هو الالتزام بما تعودنا عليه دون محاولة تطويره او تغييره.

كما اشار ان دراسة الاعمال والادارة في غاية الأهمية لكافة المجالات والتخصصات، موضحا ان يتطلب علي دارسي ادارة الاعمال العمل تحديث مهاراتهم بسبب التغيرات الجذرية الحقيقية في البيئة الخارجية.

كما استعرض ا. د خالد قاسم استاذ الاقتصاد بالاكاديمية العربية للعلوم والنقل ومساعد وزير التنمية المحلية للتطوير المؤسسي ودعم السياسات بحثه المقدم بعنوان دور منظومة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في دعم ريادة الأعمال في جامعات الجيل الرابع، موضحا ان معظم الجامعات المصرية قد بدأت في التحول الي جامعات ذكية من الجيل الثالث والرابع، حيث قامت بإنشاء برامج دراسبة في التخصصات الحديثة بعدد من كلياتها، تماشيا مع تخصصات الثورة الصناعية الرابعة (الثورة الرقمية) التي تمزج بين التكنولوجيات المتعددة،

توجيه الباحثين علي العمل في تخصصات الثورة الصناعية الرابعة والتي تهتم بمجالات هامة مثل الخلايا الجذعية ، الچينوم، وتطبيقات السنكترون، الذكاء الاصطناعي، الروبتات، تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها وغيرهم في القطاعات العلمية المختلفة.

مستعرضا التوجيهات والتقنيات التمكينية لتحقيق التنافسية الصناعية في ظل اقتصاد المعرفة التي اعتمدها فخامة رئيس الجمهورية عام ٢٠١٦، وتشمل التوجهات العالمية الرئيسية للتنمية المستدامة، التقنيات التمكينية، مجالات صناعية جديدة.

وطالب سيادته بأهمية وجود ادارة اقتصادية لعلوم وتكنولوجيا الابتكار لتحقيق ما تصبو اليه مصر في خطتها الاستراتيجية ٢٠٣٠ بالداخل وكذلك ٢٠٦٣ افريقيا، مشيرا ان اكثر من ٩٠% من ميزانية البحث العلمي بالولايات المتحدة الأمريكية تأتي من الصناعة نظرا لما تلاقيه الصناعة من حلول وافكار؛ ومن هنا جاءت فكرة البرنامج القومي للتحالفات التكنولوجية بمشاركة الجامعات ، المعاهد والمراكز البحثية، مجتمع الصناعة والاعمال والمجتمع المدني بمنطقة اودية العلوم والتكنولوجيا ببرج العرب.

كما استعرض ا. د مجد الدين المنزلاوي عضو مجلس الادارة ورئيس لجنة الصناعة والبحث العلمي بجمعية رجال الأعمال المصريين

التكامل بين ريادة الأعمال ومتطلبات سوق العمل من اجل نمو اقتصادي مستدام، مشيرا الي اهمية دور الابتكار بالنسبة لريادة الأعمال، موضحا ان اصحاب ريادة الأعمال لابد ان يكون لديهم بعض المهارات الخاصة الي جانب الاستعانة باصحاب الخبرات، كذلك قدرة علي تحديد الاهداف، الاطلاع المستمر علي كل جديد وحديث في مجاله، طموح مستمر للتحديث والتجديد دوما، الي جانب قدرة عاي خلق فرص عمل للآخرين.

موضحا ان اهمية ودور ريادة الاعمال والتي تتمثل في تحسين الوضع المالي والتقدم والنهوض الاقتصادي من خلال المشاريع التجارية التي تحرك عجلة التنمية الاقتصادية وتساهم بشكل كبير في الدخل الوطني، خلق اسواق جديدة، تعزيز التغيير الاجتماعي من خلال سد الفجوة بين ندرة المنتجات والطلب عليها، مما يساعد خلق تأثير ايجابي علي المجتمع وتحقيق تنمية اقتصادية، توفير مزيد من فرص العمل التي ترضي وتناسب القوي العاملة حيث تساهم شركات الاعمال في توفير فرص عمل جديدة للمبتدئين وتدريبهم، اكسابهم خبرات، توفير الايدي العاملة ذات الخبرة للمشروعات الكبيرة بالاضافة إلي تطوير المزيد من الصناعات خاصة في المناطق الريفية التي لم تستفيد من التطورات الاقتصادية، مشيرا ان انواع ريادة الأعمال تتلخص في مشروعات متناهية الصغر ، اعمال صغيرة، اهمال قابلة للتطوير، وريادة الشركات الكبيرة.

واشار المحلل المالي شريف البحيري ان القطاع المصرفي في اي مكان بالعالم لم يعد تحت السيطرة بالكامل في ظل وجود التحول الرقمي وبالتالي لم يعد مؤمنا ضد اخطار القرصنة، مشيرا ان ارقام التسوق الالكتروني في قطاع المال والاعمال وحده علي مستوي العالم قد تضاعفت اكثر من مرة في اخر عامين نظرا لما واجهه العالم من تبعات فيروس كوفيد 19، حيث اتجه العالم كله الي الرقمنة بدءا من المواصلات وصولا الي شراء العديد من المسلزمات ، مضيفا ان مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة قد غيرت تماما مفهوم التسوق والإعلان، ثم جاءت مرحلة جديدة بالنسبة للبنوك حيث تم افتتاح عدد من افرع اابنوك الإلكترونية وكذلك Online Banking .

مشددا علي ضرورة وجود الاطر التشريعية اللازمة لمراقبة السوق،

واوضح المستشار محمد الطوخي ان المشرع المصري قد عني بتنظيم التوقيع الالكتروني موضحا انه تم تشريع مجموعة من النصوص القانونية من بينها بعض مواد قانون الملكية الفكرية والاحوال المدنية، ثم قانون التوقيع الالكتروني ، انشاء هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، قانون مكافحة تقنية المعلومات وقانون حماية البيانات الشخصية،

استعرض ا. محمد يوسف المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال دور الصناعة في دعم التوجه نحو جامعات الجيل الرابع في ظل العلاقة بين الصناعة والابتكار وريادة الاعمال مع الجامعات واستثمار الصناعة بالجامعات.

مشيرا ان جمعية رجال الأعمال تهدف الي توحيد جهود جميع الاطراف المعنية بالبحث العلمي والشراكات مع دور مجتمع رجال الأعمال مشيدا ببروتوكول التعاون مع جامعة عين شمس لوضع آلية لربط التطبيق العملي والواقع الفعلي مع الرؤية الأكاديمية وكيفية تطويرها من خلال تخصيص موازنة مخصصة للبحث العلمي

J’aime

 

Commenter

التعليقات مغلقة.