إختتام أشغال المرحلة الأولى من مشروع “مجلس القيادات الشبابية للحماية من التطرّف العنيف”

متابعة نجاة الأخضر / تونس
ألقت جائحة كورونا بآثارها على عمل منظمات المجتمع المدني الذي يعرف أيضا بالقطاع الثالث حيث تأثرّت هي أيضا كبقية القطاعات وأجبرت على إبتكار طرق مختلفة تمكّنها من مواصلة و استمرار إنجاز مشاريعها و برامجها وأنشطتها في كنف احترام الإجراءات الوقائية التي تفرضها الحكومات للحدّ من انتشار الوباء. و من بين هذه الطرق اللجوء إلى استخدام تطبيقات إلكترونية مثل الزوم Zoom و ميكروسوفت تيمز Microsoft Teams لإعتمادها في عقد اجتماعات و لقاءات و تدريبات عن بعد.
الجمعية التونسية للمرأة و التنمية (جمعية تألقي للنهوض بالمرأة سابقا) كانت من بين الجمعيات و المنظمات التي التجأت إلى إحدى هذه التطبيقات في تنفيذها للمرحلة الأولى من مشروع “مجلس القيادات الشبابية للحماية من التطرّف العنيف” الذي انطلقت في تنفيذه منذ أكتوبر 2020 و اختتم اليوم بتنفيذ آخر نشاط مقرّر انجازه في المرحلة الأولى. حيث قامت الجمعية بتنظيم دورة تكوينية في مجال التعهّد النفسي و الإجتماعي و آليات الإصغاء لضحايا العنف امتدّت على مدار أربعة أيام متتالية 15-16-17-18 أفريل 2021 عن بعد باستخدام تطبيقة ميكروسفت تيمز استفاد منها ثمانية من القادة الشباب و خمسة من فريق المشروع. و قام بتأطير التدريب الـدكتور بلعيد أولاد عبدالله و هو أستاذ جامعي و خبير في علم الإجتماع.
أعرب المشاركون في ختام التدريب عن استفادتهم من المعلومات المقدّمة و المحتوى التدريبي الثري و الطرح المتميّز للمكوّن و سلاسة إيصاله للمعلومات.
وجدير بالـذكر فإن الجمعية التونسية للمرأة والتنمية تفرّدت في تطرّقها لمواضيع تهمّ الدعم النفسي و الإجتماعي و في سعيها لتركيز خلايا إنصات و إصغاء لضحايا العنف و في تناولها لموضوع التطرّف العنيف بشكل صريح نظرا لصعوبة الخوض فيه.

التعليقات مغلقة.