التنظيف يبدأ من الصفر

بقلم / تقى عبد العزيز
اللصوصية ليست من الرؤوس العليا فقط،بل متواجدة أيضاً في الطبقات الفقيرة،فنجد سائقي العربات الأجرة والتكاتك وبائعي الخضار والعلافة وإيجار الشقق ترى الجميع يسرق من بعضه.
فكيف نلوم فقط الطبقات العليا ونطالب بمحاكمتهم؟
وعندما يخطىء الفقير نطالب له بالرأفة والإنسانية ونطالب بحقوق الإنسان،إذا أين العدل هنا.
الغلاء بكل الأسواق والأحياء الفقيرة،وعندما تسأل عن السبب،يخبرونك بسبب غلاء البترول،أو بسبب إرتفاع قيمة الدولار.
تراهم يجدون لكل شيء سبب للغلاء،ولكن عندما تأتي الرقابة تجد الأسعار تنخفض لثلاثة أضعاف.
فلماذا نخاف من رقابة البشر؟
لماذا لم يعد أحد يخاف من رقابة الله له؟
ألا تخشى في أثناء ما تفعله يقضى أجلك؟
ماذا ستخبر الله حين ذلك؟
هل ستخبره بأنك أتيت له وأنت تسرق من الناس؟
ألا ترون وجه الشبه بين الملحد والذي يقوم بالغلاء؟
الإثنان لايخشون من الله،إلا أن الملحد لايعترف بوجود الخالق عز وجل.
فلتتذكروا بأنكم تمرون بأيام وغداً سنكون تحت التراب،وسنكون بين يد الله فلنذهب خالي الوفاض،فلتكفي باقي ذنوبنا ولنأمل رحمة الله لنا.

التعليقات مغلقة.