دعوة إلى صلة الرحم

تحيي فينا القرب أكثر

كم كان والدانا يعلماننا

هذا الحب منذ الصغر

رسولنا وديننا أوصانا

أيتها الرحم صلي من وصلك

واقطعي من قطعك

شعيرة للأسف تركناها

لعديد الأسباب

جفٌت القلوب والأرواح

زادها الوباء جفاء

حتى رب السماء غضب علينا

عمٌ الغلاء والبلاء والعناء

فلا سعادة ولا راحة

كرهنا حتى الغناء

ليتنا ما قطعناها صلة الرحم

ولا كثر فينا الهم والغم

ابن الخال أنكر ابن العم

هكذا الكل أصبح لا يهتم

ترى ما الذي جرى ؟

تساءلنا والجواب لدينا

أنكرناه ليتنا ما فعلنا

هيا بنا نعود لصلة الرحم

حتى يعود الحب ويعم الخير

وتنعم أوطاننا بالنصر والحرية

صلاح الورتاني // تونس

التعليقات مغلقة.