سيناء أرض الحضارة

سيناء أرض الحضارة

بقلم الصحفي أحمد يونس

تعتبر سيناء من الشاهدين على الأحداث التاريخية الهامة قديماً، كما إنها شاهدة على ما يتم من إنجازات خالية وخاصةً في مجالات البنية الأساسية وقطاعات الإنتاج المختلفة، وشبه جزيرة سيناء لها مكانة غالية في قلوب المصريين، فهي مفتاح من مفاتيح أهمية مصر في العالم العربي وكل القارات، فهي حلقة الإتصال والمحور الرئيسي بين إفريقيا وآسيا.
كما أن شبه جزيرة سيناء تعتبر تربة ثرية بالعديد من رموز الجمال من جبال وشواطئ ساحرة ووديان خضراء وثروات مائية هائلة، وتنوع غير عادي في ثروات الأرض والتي تتمثل في المعادن والنفط وغيرها.
ولو أردنا عرض كل ما تتميز به شبه جزيرة سيناء لن يكفينا سنوات من الحديث، ومن أجل كل ما ذكرنا وغيره كانت شبه جزيرة سيناء محط مطامع خارجية كثيرة، فهي الحصن الأول لأمن وأمان مصر وشعبها.

أهمية سيناء التاريخية
سيناء الحبيبة هي معبر رئيسي للجيش الإسلامي لقارة أفريقيا، وكان أول جيش يقوده ” عمرو بن العاص “ عندما أتى لكي يفتح مصر، وقد توالت هجرات كثيرة إلى شبه جزيرة سيناء خلال العصر العباسي والأموي، وقد كانت سيناء هى طريق الحجاج قديماً، وكانت لها أهمية عسكرية كبيرة لذلك طمع فيها الصليبيين، عندما رأوها خلال طريقهم إلى الشام.
وقد استمرت هذه الأهمية لشبه جزيرة سيناء، لأنها هي حلقة الوصل بين قارتي أفريقيا وأسيا، وكانت لها أهمية كبيرة عسكرياً و تجارياً، وعندما بدأت الحقبة التاريخية من حكم محمد علي، قام بتأسيس محافظة العريش وقد ضم لها أي تجمع سكاني في سيناء.
وقد كانت سيناء قديماً تابعة للعريش وكان المحافظ القائم بالأعمال بالمحافظة يقوم بتأسيس قوة عسكرية كبيرة، حتى تدافع عن خدود المحافظة من كل الاتجاهات، وقد بارك الله أرض سيناء
والآن الكل يتسارع من أجل سيناء وسيناء هي التي ارتوت بدماء المصريين وهي الأرض التي كلم الله فيها موسي عليه السلام
وهي الأرض التي قال تعالى عنها وطورسنين
الم ؟يكفي كل هذا شرف لسيناء الحبيبة
حفظ الله مصر وحفظ أراضيها
سيناء حبيب كل المصريين لأنها كانت ملحمة تاريخية يشاهد كل العالم والأجيال.

التعليقات مغلقة.